اللمة المغربية النسائي
اهلا وسهلا بوردة الدار عطرت وانرت منتديات اللمة المغربية
اسمحي لنا ان نكون لك صديقة واخت ,المنتدى يسعد بانضمامك الينا فلا تبخلي علينا بالفائدة املين ان تستفيدي معنا وان ينال المنتدى وطاقمه رضاك واستحسانك
رمضان كريم


اللمة المغربية غير عند لالامولاتي<<< للنساء فقط>>>
 
الرئيسيةبوابة اللمةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العلاج بالقرآن من القلق إلى طمأنينة وجودية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ayanora
مشرفات
مشرفات
avatar

الجنس : انثى عدد الرسائل : 607
العمر : 26
نقاط : 1706
تاريخ التسجيل : 06/07/2012

مُساهمةموضوع: العلاج بالقرآن من القلق إلى طمأنينة وجودية   الإثنين 30 يوليو 2012, 07:44

لقد شاع في السنوات الأخيرة موضوع العلاج بالقرآن ، ليس بين العامة والبسطاء فقط ، وإنما امتدت إلى عقول طبقات المتعلمين والمثقفين وربما العلماء , فأصبحت قضية العلاج بالقرآن الكريم تشغل اهتمام الكثيرين من الباحثين والمرضى ، فالبعض ينفي جدواها في علاج الأمراض النفسية والبدنية ، بينما البعض الآخريرى بأن القرآن شفاء للنفوس وبالتالي لا نحتاج لأي علاج للعديد من الأمراض النفسية التي انتشرت في

العصر الحديث ، ومنها أمراض القلق والخوف والوسواس القهري وغيرها من الأمراض التي نجح القرآن في علاجها بدرجة قد تفوق العلاج بالعقاقير، بينما البعض الآخرمقتنع بأن المؤمنين لا يمرضون نفسياً ، وبالتالي فالمرضى النفسيين من هذا المنظورهم أشخاص ضعاف الإيمان وضعاف الإرادة...!!... وهناك رأي آخريرى أن كل الاضطرابات النفسية - وربما العضوية أيضاً - تحدث نتيجة المس الشيطاني وتأثيرات السحروالحسد ، ونحن حين نتعامل مع القرآن على أنه مجرد - مسكن موضعي- أو وسيلة راحة فإننا نختزل قيمته ونتغاضى عن رسالته العظيمة في في الهداية والإصلاح ، وبما يحقق التوازن والتناغم مع الكون الأوسع في الدنيا والآخرة .وقد وقع العديد من الناس في حيرة ما بين مؤيد ومعارض لهذا النوع من العلاج ، خاصة بعد أن دخل هذا المجال ومارسه أناس بسطاء ذوي نوايا طيبة – غالباً- وعلم بسيط , كما مارسه أيضاً أناس تستروا وراء قدسية القرآن ومارسوا خلفها كل الموبقات , وهو أخطرما في الأمرخاصة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية , مما يجعل من يواجه هذا الركام أشبه بمن يمشي في أرض مليئة بالشوك والألغام . .

وقد صاحب ذلك محاولة استدعاء كل الوسائل العلاجية القديمة التي استخدمت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أو في عهد الصحابة وتطبيقها في موضعها أو في غير موضعها بشكل تعميمي، وإعطاء هذه الممارسات العلاجية صفة القداسة خاصة حين تنسب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم (حتى ولو كان النسب ضعيف) أو إلى أحد صحابته الكرام, وينظر إلى هذه الوسائل العلاجية على أنها جامعة مانعة وبالتالي فهي تغني عن أي تدخلات طبية حديثة فالحجامة تغني عن كل الممارسات التشخيصية والعلاجية, وحبة البركة تجب كل الأدوية المرصوصة على أرفف الصيدليات, وقراءة القرآن على المرضى النفسيين تمحو كل والاجتهادات البشرية في العلوم النفسية والطب النفسي.

الطب النبوي !

إن المتأمل للتاريخ الإسلامي لن يجد هذا الانتشار- وربما الهوس - حول هذه الأشياء في عهد النبوة أوفي عهد الازدهار الحضاري الإسلامي , فلم نسمع أن العرب توافدوا جماعات إلى المدينة للتداوي من أمراضهم على أيدي الرسول صلى الله عليه وسلم ، أوعلى أيدي صحابته الكرام , وكل ما حدث من ممارسات علاجية آنذاك كانت اجتهادات في هذا العصر ولم تأخذ الشكل الجامع المانع , لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه كان يستخدم وسائل متنوعة في التداوي مثل عسل النحل , وحبة البركة , والحجامة ، وعصابة الرأس والرقية , ولم يدَع أن هذه الوسائل تلغي ما عداها أوترقى على ما عداها ، وإنما كان يرسل المرضى إلى رفيدة الأنصارية تمرضهم ، أوإلى الحارث بن كلدة ليطببهم , ولو كانت الحجامة أوحبة البركة لها تأثيرجامع مانع في كل الأمراض لما لجأ الرسول صلى الله عليه وسلم إلى هذه الوسائل المتعددة ، ولو كانت قراءة القرآن – وحدها- على المرضى تشفي كل الأمراض لما لجأ الرسول صلى الله عليه وسلم إلى بقية الوسائل.

والمتأمل للوسائل العلاجية المتعددة التي كان يتداوى بها الرسول صلى الله عليه وسلم أو يداوي بها يجد أنها تشمل ما هو مادي وما هو روحي , لذلك فالادعاء بأن الوسائل الروحية فقط تشفي كل الأمراض البدنية والنفسية يصبح مجاوزاً للحقيقة ، ومجاوزاً للمنهج النبوي نفسه الذي يفتح الباب واسعاً لكل وسائل التداوي المعروفة في ذلك العصر والتي ستعرف في بقية العصور.

إذن فما يحدث الآن هو نوع من التفكيرالاختزالي الاعتمادي المستسهل الذي يكتفي بما ورد في تراثنا الديني ، أوتراثنا الثقافي حتى لا نتعب أنفسنا في البحث والاجتهاد ومحاولة إيجاد حلول لمشاكلنا الحياتية ، وفي هذا الأمر أيضاً دعوة لتخلف المسلمين عن ركب الحضارة والتقدم العلمي .

والعجيب أن الأطباء المسلمين العظام مثل ابن سينا وابن النفيس والرازي وغيرهم لم يسلكوا هذا المسلك الاتكالي السحري الاستسهالي , فلم نجدهم يبالغون في استدعاء النصوص الدينية لحل المشكلات الصحية التي واجهوها في مرضاهم , وإنما قاموا بالتشريح والتجريب والتحليل والتركيب للعديد من المظاهر المرضية , ولم نجدهم يبالغون في مسائل الإعجاز الطبي للقرآن أو يبالغون في تعميم وسائل علاجية بعينها وإعطاؤها قداسة دينية , وإنما كانت عيونهم فاحصة ونظراتهم ممتدة - بلا نهاية - وعقولهم تعمل كما أرادها الله أن تعمل , ولمْ يتستروا خلف لافتات دينية , ولم يكرسوا قيم السلبية والاعتمادية كما يفعل المعالجون بالقرآن الآن حين يطلبون من كل المرضى أن يستلقوا على ظهورهم ولا يفعلوا أي شئ ، لأن المعالج سوف يقوم بكل شئ بالنيابة عنهم ، وبالتالي فالمعالج والمريض يبتعدون عن الموقف الموضوعي الراشد في التعامل مع المرض ومع أنفسهم .

وهناك احتمالات تقديس المعالج بالقرآن والارتكان
إلى بركاته وكراماته وقدراته الهائلة في دفع المرض ، والقوى الخفية كالجن والسحر والحسد , وفي هذا خطرشديد على الاعتقاد الديني للشخص - حيث يتوجه المريض إلى بشر ضعيف مثله طالباً العون والخلاص على يديه – ويسلم نفسه للمعالج الذي يدَعي القدرة على امتلاك السر الأعظم من القرآن وتطويعه بشكل خفي لعلاج كل الأمراض ضارباً عرض الحائط بقانون الأسباب والمسببات الذي وضعه الله لحركة هذا الكون ولحياة البشرفيه من خلال وسائل نوعيه قائمة على المناهج العلمية الصحيحة.


إن كل إنسان على هذه الأرض يمرض ويصاب سواء بأمراض عضوية أونفسية ، والتي تعتبر نوعاً من الهم والابتلاء ، للنفس هل هي تصبر أم تجزع وامتحان لإيمان المسلم هل يتوكل على الله سبحانه أو يستعين ويتوكل على مخلوق ليشفي , ولذلك فإنها قد تصيب المسلم مهما بلغ صلاحه ، فالنبي أيوب عليه السلام أصيب بمرض شديد ولجأ إلى الله وقال ربي مسني الضر فكشف الضر عن وأنت ارحم الراحمين فبعد سنوات من دعائه لربه استجاب الله دعاء نبينا أيوب عليه السلام وشفاه الله,,فكل إنسان على وجه الأرض يمرض ويبحث عن العلاج والدواء بأي ثمن, فهل أدلكم على دواء وعلاج يشفيكم دون عناء و مشقة عليكم؟؟ هل تبحثون عن دواء يشفيكم من أية عله كانت ؟؟ لقران هو علاج لكل الأمراض الجسدية والنفسية قوله تعالى : ( وإذا مرضت فهو يشفين) وقوله ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب) ، فالرقية الشرعية بالقرآن والأحاديث هي أفضل علاج للمرض خصوصا إذا قرأتها الأم على ابنها ، والأب على

ابنه ، والأخ على أخيه مستعينين بالله وموقنين بالشفاء من الله دون الاستعانة بشيخ لان الاستعانة والتوكل على غير الله شرك ، فعندما تدعى و تقرا الأم على طفلها المريض القران فأن الله حتما يشفي طفلها عاجلا أوأجلا لأنها لم تلجئ إلا لله وحده ، ولم تبحث عن احد يشفي مريضها إلا هو سبحانه ، على عكس بعض الناس الذين قد يبحثون عن الشيوخ ويسافرون لهم ويدفعون لهم المال مقابل قراءتهم القرآن على مرضاهم ، وينسون أن الله تعالى هو الشافي قوله تعالى " ادعوني استجيب لكم " , فلا يتعافون من مرضهم لأنهم توكلوا واعتمدواعلى غير الله .

إن كل واحد منا قد يتعرّض في حياته لبعض المنغصات والمشاكل والهموم فتجد أنواعاً من الإحباط تتسرّب إليه نتيجة عدم تحقق ما يطمح إليه ، يؤكد علماء البرمجة اللغوية العصبية على أهمية أن تنظر لجميع المشاكل التي تحدث معك على أنها قابلة للحل ، بل يجب عليك أن تستثمر أي مشكلة سلبية في حياتك لتجعل منها شيئاً إيجابياً ، وكلما كانت قدرة الإنسان

أكبر على التحمل والصبروتحويل الشعور السلبي إلى إيجابي ، كلما نجح الإنسان في التغلب على حالة التردد والخوف وتخطي أي شعور محزن . وهذا ما فعله القرآن عندما أكد لنا أن الأشياء التي قد نظنها شراً قد تخفي ورائها الخير الكثير، وهذه قمة الإيجابية في التعامل مع الأحداث ، قوله تعالى: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) [البقرة: 216]. إن هذه الآية تمثل سبقاً علمياً في علم البرمجة اللغوية العصبية ، لأنها بمجرد أن نطبقها سوف تحدث تأثيراً عجيباً إيجابياً ينعكس على حياتنا النفسية بشكل كامل .

إن القرآن يصبح شفاءً لمن يؤمن به ويتدبرفي معانيه ، ويعمل به , فإن الله هو من أصابك بهذا الخلل النفسي وهو القادرعلى أن يصرف عنك هذا الضرّ، بل وقادرعلى أن يبدله بالخير الكثير، يقول تعالى: (وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) [يونس: 107].

وقد أكد الدكتور رامز طه استشاري أمراض الطب النفسي ، أن هناك علاقة حقيقية ما بين ضعف الإيمان وزيادة الإصابة بالمرض النفسي ، وهو الأمر الذي أغفلته الحضارة الغربية ، لافتاً إلى أن العلاج الإيماني إلى جانب العقاقير اللازمة يحقق الدرجة الكافية من الطمأنينة والتخلص من الانفعالات وتعود الصبر والتسامح والعفو، ويعتمد طه في علاجه الجديد على الأسلوب العلمي والديني معاً ، وذلك حسب نوع المرض ، حيث يمكن من خلال قراءة القرآن ، فيما عدا الاضطرابات الذهنية ومنها مرض الفصام الذي يعتمد علاجه على الكيماويات إضافة للرعاية الدينية للمريض ، حيث يتعرف الإنسان على أسباب اضطرابه ويسجلها مع مداومة قراءة القرآن الكريم وآداء العبادات ، وتزكية السمات والصفات الإيجابية وطرد الأفكار الهدامة بقراءة القرآن ، والابتعاد عن الأفكار الانهزامية والمخيفة والوساوس المزعجة ، وأكد جهاز رسم المخ أن الذين يعالجون بالقرآن لمدة 3 أشهر على الأقل بمعدل 3 مرات أسبوعياً تحدث لديهم تغيرات إيجابية على مستوى أجهزة الجسم كلها..

ويؤكد الدكتور رمضان عبد البر مدرس الطب النفسى بجامعة الزقازيق ، أن القرآن الكريم كله رقية خصوصا أم الكتاب وهى الفاتحة و السبع المثانى و اعظم سورة فى كتاب الله ، و أحاديث النبى صلى الله عليه وسلم وادعيته فى الرقية كثيرة...وهذه الرقية الشرعية لا يشترط فيها شيخ أو رجل بعينه وإنما الأولى أن يرقى الإنسان نفسه فان لم يستطع فيرقيه اقرب الناس إلية أبوه ..أخوه..زوجه. حذراً من الذهاب للسحرة والدجالين لأن في هذا معصية للخالق وذنب عظيم حذر منه الرسول الكريم ، لافتاَ إلى أن الرقية الشرعية لا تنفى استخدام الأدوية والعلاجات النفسية ، وذلك لأن الدراسات الحديثة أثبتت أن معظم الأمراض النفسية تكون نتيجة لاضطراب فى كيمياء الدماغ وتأتى هذه العقاقير النفسية لكى تعيد هذه الكيمياء إلى طبيعتها .وقد أمرنا النبى صلى الله عليه وسلم بالتداوى في قولة "تداووا عباد الله فأن الذى خلق الداء خلق الدواء". فالأفضل والأولى أن تعالج الأمراض النفسية بمعرفة الطبيب المختص وبالطريقة العلمية الدقيقة .

ويعلق الدكتور سعيد عبدالعظيم أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة بأن العلاج بالقرآن يأتي بنتيجة إيجابية إضافة للعلاج الكيماوي ، فالعلاج بالقرآن وحده يؤثر بنس30 – 40 % ، بينما الكيماوي وحده يؤثربنسبة 70-80 % ، ولذلك فإن العلاج بالقرآن يأتي إلى جانب العلاج بالأدوية التي لا يمكن الاستغناءعنها خاصة لمن يرتبطون بالجانب الديني ولديهم اقتناع بجدوى العلاج بالقرآن وتأثيره في نفوسهم .

علاج الانفعالات

تخبرنا الإحصائيات أن الغضب والانفعال هو السبب الرئيسي في الكثيرمن أمراض القلب وضغط الدم والتوتر النفسي ، التي تؤدي إلى موت أكثر من 300 ألف إنسان كل عام في الولايات المتحدة الأمريكية فقط.

ويقترح العلماء لعلاج هذه المشكلة التي هي من أصعب المشاكل التي يعاني منها كل إنسان تقريباً ، إنهم يؤكدون على أهمية التأمل والاسترخاء ويؤكدون أحياناً على أهمية الابتعاد عن مصدر الغضب والانفعالات ، وبعض الباحثين يرى أن علاج الغضب يكون بالتدريب على ألا تغضب وهو أمربالطبع يصعب تنفيذه ! ولكنني وجدتُ كتاب الله تعالى قد سبق هؤلاء العلماء إلى الحديث عن علاج لهذه المشكلة ، فكل إنسان عندما يغضب تتسارع دقات قلبه ، ويرتفع ضغط الدم لديه ، ولذلك يؤكد القرآن على أهمية أن تجعل قلبك مرتاحاً ومطمئناً وتبعد عنك أي مصدر للقلق أوالتوتر ولكن كيف نحصل على هذا الاطمئنان؟

إن أفضل وأبسط طريقة لذلك هي أن تسلم نفسك لقدرها وتنسى همومك وتعيش في حالة من التأمل والروحانية ، وهذا ما أمرنا القرآن به بقوله تعالى: (وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) [لقمان: 22]. وقوله (الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [الرعد: 28].

علاج الخوف من المستقبل

هنالك مشكلة يعاني منها كل واحد منا تقريباً وهي الخوف من "المستقبل " ، إن هذه المشكلة يعاني منها الكثيرين ، فاذا عدنا إلى كتاب الله نجد الكثيرمن آياته التي تؤكد على أن الله هو من الرزاق ، حينئذ ينقلب الإحساس بالخوف من المستقبل إلى الإحساس بالأمان والرضا بقضاء الله وقدره . قوله تعالى: (وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) [العنكبوت: 60] غزة

أخذت ظاهرة عيادات العلاج بالقرآن بالانتشار في قطاع غزة منذ عام 2007، في ظل حالة من العماء والجهل والأمراض الاجتماعية ، وأهمّها تفشي البطالة. حيث وجد البعض في القرآن طريقة للتكسّب. ولم يبق إعلان هذا الشيخ أو ذاك عن قدراته الربانية في حدود الحيّ أو المسجد؛ بل تعدى ذلك إلى ظهور الإعلانات في الصحف عن افتتاح العيادات ، فضلا عن توزيع النشرات والكتيبات الإرشادية. وهكذا دون ما تدرج علمي أو حرج يطرح الشيخ نفسه متذرعًا بكتاب الله؛ بديلا للعلم والدكتور.. فيصبح هو حاملا لقب 'الشيخ الدكتور المبارك' (من الله سبحانه وتعالي).

هذه البدع سرعان ما وَجَدت طريقها للاستفحال في بيئة محلية متهتكة على كافة الأصعدة ، ثقافتها غيبية ، فإذا اشتكى شخص من عارض أو ألم في أي موضع من جسده، يسارع هو أو من حوله إلى تشخيص الشكوى بردها للسحر أوللحسد أو للجن الضار والكافر واليهودي.

ومنذ الفترة التي شهدت قدوم وتأسيس السلطة الفلسطينية في قطاع غزة ، وحتى هذه اللحظة ، تبرز بين الحين والآخر أسماء 'شيوخ' أعمارهم لم تتجاوز الأربعين ، بدأوا الترويج لهذه البدعة الجديدة والمثيرة.

أشهر الشيوخ الدكاترة هو زياد التتر، الذي يتخذ من قطاع غزة ، ومنطقة بئر السبع جنوب صحراء النقب مجالَه الحيوي .. وفي السنوات الأخيرة راج وذاع صيته بشكل كبير حتى أن جامعة بن غوريون العبرية ، في بئر السبع ، استضافته لإلقاء محاضرة حول العلاج بالقرآن؛ إستمع إليها طلاب الماجستيرالمشاركون في دورة بعنوان 'علم النفس في الحضارات المختلفة'..

ويثاربين الحين والآخر موضوع العلاج بالقرآن في الصحف والدوريات والإذاعات المحلية. فترد اتصالات هاتفية كثيرة من أناس يشاركون بالبرامج التي يناقش هذه القضية ، ويتوجهون بالأسئلة لشيخ فقيه وفاضل تستضيفه هذه الإذاعة أو تلك الإذاعة ، هذا فضلاً عن العديد من المواقع الالكترونية التي يقوم بعضها بالعلاج عن بعد....

أول عيادة للرقية بالجزائر

لقد كشف رئيس جمعية بشائر الشفاء بولاية غليزان الحاج بلحمر أن انشاء أول عيادة في الجزائرللعلاج بالرقية ، جاء كاستجابة للإقبال القياسي عليها والذي تجاوز 300 شخص في اليوم على مستوى الجمعية ، مما تطلب ضرورة التفكير والعمل على استحداث عيادة حديثة تتكون من خمسة طوابق تضم أطباء لتشخيص الأمراض العضوية وأخصائيين نفسانيين ، بالإضافة إلى رقاة يملكون من الخبرة ما يؤهلهم لتقديم هذه الخدمات للمرضى ، العيادة ستضم قاعة مؤتمرات لإقامة ندوات علمية واستقبال وفود من مختلف الدول ، كما ستضم العيادة مركزا لتكوين الرقاة بقصد إقحام العلم الحديث في الرقية وقطع الطريق أمام المشعوذين والكهنة الذين باتوا يقتلون الناس ويستغلون أموالهم باسم الدين، وأضاف أن المشروع سيجمع لأول

مرة بين الطبيب والنفساني والراقي سيجتمعون من أجل تقديم خدمات علاجية متميزة للمرضى تعتمد على معايير دينية وعلمية حديثة، حيث يوجه المريض في البداية للطبيب للاطلاع على صحته العضوية ثم يوجه إلى الطبيب النفساني ليأتي الراقي في المرحلة الأخيرة بعد التأكد من أن المريض لا يعاني من مرض عضوي أو نفسي وإنما هو مصاب بأحد "الأمراض الروحانية" على غرار السحر أو العين أو المس الجني.

المغرب

كما تزدهرخلال شهر رمضان بالمغرب ظاهرة عيادات تخصصت في علاج أمراض مستعصية وأمراض أخرى نفسية وبيولوجية مثل الشذوذ الجنسي ، مع أن الأطباء العاملين فيها لم يتخرجوا في كليات الطب ، لكنهم يقولون إنهم خبراء فيما يسمونه "العلاج الرباني" بقراءة القرآن.

وتحقق هذه العيادات أرباحا وفيرة وتشهد إقبالا من المرضى تبركا بالشهر الكريم، إذ يعتقد بعضهم أن ليلة القدر قد تصادف وقت علاجهم في العيادة القرآنية، خاصة أنهم لم يحصدوا أي نتائج من التردد على عيادات الطب الحديث.

ويتطلب الكشف في بعض هذه العيادات الحصول على موعد مسبق نظرا للزحام الشديد عليها، وهي تشبه عيادات كبار الأطباء من حيث وجود سكرتارية وصالات واسعة للانتظار.

بعض هذه العيادات تعلن عن نفسها عبر مواقع لها على الانترنت ، ومن أشهرها عيادة في الرباط يديرها الحسين مكاوي أحد أشهرالمعالجين بالقرآن في المغرب ، ويقدم نفسه عبر موقعه الإلكتروني أنه "معالج للأمراض النفسية والعضوية بواسطة الرقية الشرعية الموافقة للكتاب والسنة ، وأنه يستطيع أن يرقي المريض بواسطة بعض السور والأذكار التي أثبتت فعاليتها في علاج كثير من الأمراض النفسية والعضوية والعقلية والعصبية". مكاوي يؤكد أيضا أنه عالج في عيادته حالات كثيرة ميئوس منها، وساعد كثيرا من الناس على تلافي عمليات جراحية قرر الطب أنه لا مهرب منها".

وهناك معالج آخر حول بيته إلى عيادة يؤمها المرضى ، يزعم قدرته على علاج الشذوذ الجنسي بالقرآن الكريم في بضعة أيام فقط ، مثل سور النجم والواقعة ويوسف وهود وبعض الأذكار الأخرى، فيتعافى من شذوذه.

ويؤكد محمد السلاوي ، معالج بالقرآن الكريم ، إنتشارعيادات قرآنية بمدن الرباط والدار البيضاء وبعض المدن الكبرى الأخرى ، وأنها تزدهر بالخصوص في شهر رمضان لأنه شهر القرآن، لافتاً إلى أن هذه العيادات قد تكون في الأصل مقرا أو مسكنا للمعالج ، حيث نجد فيها قاعة للانتظار وأخذ المواعيد مسبقا ، ويكون الإقبال شديدا على العيادة القرآنية في شهر رمضان لاسيما في الأيام العشر الأواخر التي يرجى منها أن تكون إحدى لياليها هي ليلة القدرالتي نزل فيها القرآن الكريم أول مرة على الرسول الكريم".

الحجامة

أكد الدكتورعلي جمعه مفتي الديار المصرية أن الإسلام دين يدعو إلي العلم ولا يوجد أي تناقض بين الدين والعلم النافع ، ومن هذا المنطلق أمرنا الإسلام بالأخذ بالوسائل العلمية للوصول إلي الشفاء من الأمراض بإذن الله لأنه سبحانه القائل "وإذا مرضت فهو يشفين" [الشعراء آية 80].فالله هو الشافي ولكننا مطالبون بالأخذ بالأسباب الصحيحة المباحة شرعا - ولهذا فإننا نرفض الخلط بين الأسس العلمية التي أمرنا الإسلام بالأخذ بها وبين استغلال الدين في الممارسة لخداع البسطاء وتحقيق الأرباح الطائلة لأن هذا يكون أقرب إلي عقلية الخرافة.. ولابد أن يقدم كل عالم في مجال تخصصه البرهان علي ما توصل إليه حتي يصبح محل ثقة وتقدير من الآخرين أما إذا قال كلاما حتى ولو كان صحيحا - بدون برهان فإنه سيكون مصيره مثل مصير جاليليو الذي قدم معلومات صحيحة ولكن بدون برهان شامل عليها.

وطالب الأطباء الذين يقومون بممارسة الحجامة تحديد موقفهم منها وهل يمارسونها تدينا وتطبيباً.. فإذا كانوا يمارسونها تدينا فإنه من المرفوض شرعا أن يتقاضوا عليها أجر حتي تكون خالصة لوجه الله.. فهذا ما نفهمه من التوجيهات النبوية في هذا المجال..

أما إذا كان الأطباء يمارسونها تطبيباً ويتقاضون عليها اجر فهذا ليس حراما ولكن عليهم في هذه الحالة أن يتحدثوا عن الجوانب الإسلامية فيها ويمارسوها كأي عملية طبية لا علاقة لها بالدين وفي نفس الوقت لابد أن تقوم نقابة الأطباء بوضع تقنين للقضية من حيث موقفها من الحجامة وضوابط للقائمين بها علي الجانب الآخر فإننا نرفض أن يقوم بالحجامة من غير المتخصص الذي يضر المرضي ويسيء للدين.

ومن الخطأ الاعتقاد أنه لا يوجد علاج ناجح غير الحجامة لكل الأمراض أو أنها تغنينا عن كل فروع وتخصصات الطب ففي هذا مغالطة وخطأ يسيء للإسلام وهو من ذلك بريء - نعم هي مفيدة في بعض الأمراض وغير مفيدة في أخري. وقد أكد الدكتور علي بيومي الأستاذ بطب القصر العيني الذي كان علي رأس دعاة الاستفادة بالحجامة التي يمارسها بنفسه ، وعرض لنتائجها المبهرة في العديد من المؤتمرات الطبية العالمية.. كما انه يقوم بتنظيم دورات تدريبية للأطباء عليها في كلية طب القصر العيني ، يتم إعطاؤهم شهادة معتمدة بعد أن يصلوا إلي المستوي المطلوب في إجراء الحجامة بشكل علمي..

وقد حذرالدكتورعلي جمعه من الفهم المغلوط لبعض الأحاديث النبوية مثل قوله صلي الله عليه وسلم "الحبة السوداء شفاء لكل داء" ورفض العلاج بأي وسيلة أخرى غير الحبة السوداء.. وكذلك قوله صلي الله عليه وسلم "الشفاء في ثلاثة. في شرطة محجم أوشربة عسل أوكيه بنار وأنا أنهي أمتي عن الكي" مؤكداً أن هذا النوع من العلاج كان سائداً في زمن معين وفي ظل ظروف معينة , لهذا يجب الأخذ بأحدث الأساليب الطبية في علاج الأمراض وعدم الاكتفاء بهذه الوسائل الثلاثة فقط التي ربما تكون مفيدة في بعض الأمراض وغير مفيدة في أمراض أخري..

ووصف الدكتور حمدي السيد نقيب الأطباء الوضع الحالي في مصر بأنها حالة فوضي في ظل غزو وسائل علاجية غير طبية ولجوء المرضي إليها دون أن يتم اعتراف علمي بها.. فمثلا رغم أن بعض الأعشاب مفيدة إلا أن بعضها الآخر سام وقاتل.

كما دعا الدكتورشريف عزت عميد كلية طب الأزهر والدكتور عز الدين الصاوي وكيل الكلية إلي ضرورة أخذ الطب البديل بضوابط علمية وبعد الفحص الدقيق لفوائده.. ومضاره حتي لا نجد أنفسنا أمام كارثة تهلك المرضي وتحقق أرباحا طائلة لممارسيها.

وقد طالب المشاركون في المؤتمر السنوي الرابع عشر الذي عقد في 1/8/2004 ، لطب الأزهر بالتصدي لمن يستغلون الدين في الحصول علي مكاسب مادية في علاج المرضي وتفسيراتهم المغلوطة للآيات القرآنية والأحاديث النبوية.. وأشاروا إلي ضرورة إخضاع العلاج بالحجامة والأعشاب والأوزون ومفاهيم الطب الشعبي للبحث العلمي لفحصها وبيان النافع والضارمنها وتقديم نتائج ذلك للجهات الطبية والدينية لإبداء الرأي فيها.. وضرورة إنشاء لجنة علمية لرصد الأخطاء العلمية في وسائل الإعلام المختلفة ، ووضع خطة لحصر هذه الأخطاء والرد عليها ومقاومة تبادل الجهل بين الناس.

كما أكد فضيلة الدكتور محمود حمدي زقزوق أن الأمراض التي تصيب الإنسان الطريق الصحيح لعلاجها يكون بالتشخيص الصحيح لهذه الأمراض سواء كانت جسمية أونفسية لمعرفة الأسباب التي تؤدى إليها حتى يمكن تلافيها والقضاء عليها وحماية الناس منها عن طريق العلم وهو أيضاً الطريق الذي يحض عليه الإسلام ، فالله لم يخلق داء إلا وخلق له الدواء وهو سبحانه الذي يهيئ الأسباب فهو الذي يشفى عن طريق الأسباب التي يهدى الناس إليها وهذا كله يعنى ضرورة لجوء المؤمن إلى طلب العلاج الطبي أما أن تقتصر على التداوي بالقرآن فهذا أمر لا يحث عليه القرآن أبدا .

أما عن تحسن بعض الحالات بالعلاج الروحاني فهو أمر وارد خصوصاً في بعض الحالات النفسية مثل الأمراض الهستيرية حيث يكون المريض ذو شخصية هستيرية قابلة للإيحاء وهنا ينفع العلاج الإيحائي النفسي أو بقراءة بعض آيات القرآن الكريم ولكن الشفاء هنا في هذه الحالة يكون ثمرة نفسية لاعتقاد نفسي وليس لأمر مادي ويكون هذا التأثير مؤقت ويحتاج لاستمرار العلاج الطبي النفسي بعدها لإزالة سبب هذا المرض .

فوضى علاج الطب الشعبي

لقد أوضحت إحدى الدراسات التي قام بها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية ، أن هناك ما يقرب من 10 مليار جنيه قد تم إنفاقها على الدجالين " ، وأن هناك حالياً دجال واحد لكل 240 مواطن ، كما كشفت عن وجود 750 ألف دجال في مصر يمارسون إخراج الجن من الإنس ، وكذا أشارالشيخ خالد الجندي إلى تردد بعض المسلمات على الكنائس والحديث مع القساوسة طلباً للعلاج منهم ، بحجة تصورإنهن ملبوسات من قبل الجن ، مؤكدا تعارض ذلك مع تعاليم الاسلام و كرامة نساء المسلمين...

وقد رفض د. مصطفى فهمي أستاذ الكيمياء الاكلينيكية وجود ما يسمى بالتشخيص القرآني أو علم الأدوية المسيحي الذي تتضح من خلالهما تجلي الوحدة الوطنية في مصر، حيث يستعين المسلمين بالقساوسة والرهبان المشهورين بعلاج أمراض معينة باستخدام التمائم والتعاويذ والرقى المختلفة والعكس فان كثير من الأقباط يلجئون إلى بعض المشايخ المشهورين ، والذي بدأ كل منهم في التخصص لعلاج أمراض معينة ، فضلاً عن زيارة قبور الصالحين والتمسح بها ...

كما أبدى فهمي أسفه من إستعانة بعض الأطباء بهولاء المدعين العلاج بالقرآن والطب النبوي في عياداتهم الخاصة حتى يزداد إقبال الناس عليهم ، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بكل ما كان يتداوى به الناس على عهد الرسول (ص) والتي ساعدت في شفاء العديد من الأمراض المستعصية وقتئذ ، لافتاً إلى أن هذا النوع من العلاج كان تعبيراً عن الثقافة التي كانت

سائدة على عهد الرسول الكريم الذي قال " أنتم أدرى بشئون دنياكم ..) ، بمعنى الأخذ بالتقدم العلمي وأساليب العلاج الحديثة بالأدوية ، وفي الوقت نفسه السيرعلى هدى العلاج بالقرآن والطب النبوي خاصة بعد أن أثبت الطب الحديث نجاحها في علاج الروح والنفس البشرية عموماً ، فقد ثبت أن الجهاز المناعي للإنسان ترتفع كفاءته ومقاومته للمرض العضوي عند سماع القرآن الذي يمنح الإنسان الهدوء والسكينة مما يؤثر إيجابيا على حالته النفسية ويساعده على سرعة الشفاء...!


وقد أكد الشيخ خالد الجندي على عدم وجود ما يسمى العلاج بالقرآن والطب النبوي ، والرقية الشرعية موضحا استغلال بعض الدجالين لتلك المسميات للنصب على المسلمين ، لافتا إلى أن الرقية والدعاء والقرآن للتبرك لا تطلب من شيخ أوغيره ، إنما يقوم بها كل شخص لنفسه ، محذراً من بعض القنوات الدينية التي تروج لتلك الهراءات للعبث بعقول وأعراض المسلمين ، مؤكدا خلق الله للداء و الدواء وضرورة الأخذ بالأسباب العلمية.. لافتاً إلي انتشار خرافات الاستعانة بالدين ، لإخراج الجن من الجسد ، مؤكدا أن ذلك الحديث عار تماما من الصحة فلا يوجد جن يدخل جسد الإنسان ، وأي كتاب يتناول صحة ذلك فكاتبه دجال لايعرف شيء و هدفه التربح من وراء ذلك النصب..

وقد عقد المؤتمر الأول للعلاج بالقرآن في ابوظبي6 /7/2006 ، بحضورنخبة من كبار العلماء والمختصين والمعنيين بالعلاج بالقرآن الكريم للوصول إلى حقائق تفيد البشرية بما يحقق الكشف عن أحد الجوانب المضيئة في الإسلام ورسالته السامية لخدمة الإنسانية في المزج بين الدين والعلم بعيداً عن الخرافات والممارسات التي لا يقرها العقل والمنطق ووضع حد لعمليات النصب والدجل والشعوذة التي يمارسها البعض ويقع فريسة لها البسطاء من الناس وتشوه صورة الإسلام وهو منها براء .

كما قام المؤتمرباستعراض بعض النماذج الميدانية من حياتنا وواقعنا ، ووضع الضوابط والآليات العملية للعديد من المسائل الخلافية بين الأطباء المختصين والمعالجين معتمدين على كتاب الله والحديث النبوي الصحيح والدراسات المنضبطة بأصول البحث العلمي .

فيا أعزائي استعينوا وادعوا الله وحده ليشفى مرضاكم وانتم في دياركم في أخرالليل وفى ساعات الاستجابة , فلا داعي للتجمع عند الشيوخ لطلب الشفاء , فيا أخواني و أخواتي كتبت لكم في هذه الصفحة الرقية الشرعية لعلاج كل الأمراض وهذه الرقية الشرعية من احد الشيوخ في مدينة الرياض , قال الله تعالى( لو أنزلنا هذا القران على جبل لرايته خاشعا متصدعا ) سبحان الله تفكروا في هذه الآية لو نزل القران على جبل لأثر فيه فكيف لو قراء القران على بشر مريض وليس جبل !! تفكروا و تدبروا بآيات الله أيها المؤمنون ؟؟؟؟؟



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العلاج بالقرآن من القلق إلى طمأنينة وجودية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اللمة المغربية النسائي :: المنتديات الاسلامية :: المنتدى النبوي :: قسم الطب النبوي-
انتقل الى: