اللمة المغربية النسائي
اهلا وسهلا بوردة الدار عطرت وانرت منتديات اللمة المغربية
اسمحي لنا ان نكون لك صديقة واخت ,المنتدى يسعد بانضمامك الينا فلا تبخلي علينا بالفائدة املين ان تستفيدي معنا وان ينال المنتدى وطاقمه رضاك واستحسانك
رمضان كريم


اللمة المغربية غير عند لالامولاتي<<< للنساء فقط>>>
 
الرئيسيةبوابة اللمةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر
 

 من مشاكل المراهقة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ayanora
مشرفات
مشرفات
ayanora

الجنس : انثى عدد الرسائل : 607
العمر : 26
نقاط : 1706
تاريخ التسجيل : 06/07/2012

من مشاكل المراهقة  Empty
مُساهمةموضوع: من مشاكل المراهقة    من مشاكل المراهقة  I_icon_minitimeالسبت 11 أغسطس 2012, 15:11

من مشاكل المراهقة  88861 من مشاكل المراهقة  830705 مما لا شك فيه أن المراهقة هي مرحلة انتقالية بين الطفولة والنضج، فيزداد نمو المراهق والمراهقة بمعدل كبير، يزداد حجمه، ويصبح أكثر نشاطًا، ويصبح قادرًا على الإنتاج، وهذه المرحلة يصاحبها العديد من المشكلات الخاصة بالمراهقين.

إن من أهم المشاكل التي تواجه المراهقين هي:

القلق والضيق النفسي: هناك أنواع من القلق عند المراهقين: القلق من أن يكون قبيحًا، القلق من أن يكون دون أهمية أو قيمة، القلق من ألا يعرف القيام بأي شيء، القلق من ألا يعجب الآخرين، القلق في مواجهة الحياة بسبب نقص خبرته في الحياة.
فعندما يكبت هذا القلق ولا يعبر عنه، فإنه يتسبب بعدم الارتياح النفسي عند بعض المراهقين فيعيشون بحالة ألم شديد، وبعضهم يشكل السلوك العدواني أحد المظاهر الناجمة عن عدم تمكنه من التواصل مع الآخرين.
لعلاج هذا التوتر عند المراهقين الحوار معهم بالاستماع الجيد لهم واحترام رأيهم وتفهم مشاعرهم، فهذا سيقلل من إحباطه وقلقه واضطرابه، يجب أن نجعلهم دائمًا يشعرون بالطمأنينة والأمان.

إشعارهم بحبنا لهم: الحب الذي نعبر عنه بالكلام وباللمسات الحانية وبالنظرات المعبرة، وصدق المشاعر بالتعامل معهم، ومواجهة مشاعر المراهق المتناقضة أحيانًا بتفهمها، فإننا نرى أحيانًا عند المراهق نوبات قلق وحزن وبكاء ثم تليها نوبات من الضحك، فيجب علينا ألا نتدخل ولا نشعره بملاحظتنا ذلك، حتى لا نحرجه.

نقص الثقة بالنفس: الثقة بالنفس ضرورية للعيش بتناغم مع الآخرين والشعور بالراحة والرضا، والثقة بالنفس هي إحدى الوسائل الحاسمة لتحقيق الأهداف، فاحترام الذات صفة يكتسبها المرء ويغذيها طوال حياته.
الأسباب وراء نقص الثقة بالنفس عند المراهق: أننا نطلب من أبنائنا أكثر مما هم قادرون على إعطائه، فيشعرون أنهم قد فشلوا في إرضائنا ويعتبرون أنفسهم بلا قيمة وبلا كفاءة لأنهم لا يملكون الوسائل لتحقيق ذلك. وعندما لا يحب المراهق نفسه ويظن بأنه غير كفء فإنه ينعزل تدريجيًّا.
أيضًا هناك صراعات تزعزع ثقة المراهق بنفسه: صراع بين جيله والجيل السابق في الآراء والأفكار، صراع بين غرائزه الداخلية وبين التقاليد الاجتماعية، صراع بين طموحات المراهق الزائدة وتقصيره في التزاماته.
العلاج بزرع ثقتهم بأنفسهم عن طريق تشجيعهم على النجاح، احترام آرائهم وقبول مساعدتهم إذا أرادوا تقديم المساعدة، الثناء على إنجازاتهم، مساعدتهم على التكيف الاجتماعي بتعليمهم مهارات التعامل مع الآخرين واصطحابهم للزيارات العائلية، تعويدهم على تحمل المسؤولية بتكليفهم ببعض الواجبات المنزلية، نعلمه كيف يتعامل مع تخوفه وكيف يواجه الآخرين، وكيف يستفيد من نجاحاته وخيباته على حد سواء. والأهم الابتعاد عن الغضب والشدة في مناقشتهم لأن هذا الأسلوب يشعر المراهق بالإهانة.

بالإضافة لتلك المشاكل التي ذكرتها الآن والتي ذكرتها في مواضيع سابقة يوجد الكثير من المشاكل سأذكرها بإيجاز مثل:
- الرغبة في الحصول على حب الناس وتقديرهم.
- عدم القدرة على التحكم في الانفعالات.
- السلوك العصبي في التصرف.
- زيادة أحلام اليقظة.
- سهولة الاستثارة وجرح المشاعر.
- العناد أو التسلط أو العدوانية.
- ممارسة عادات غير مرغوب فيها.
- صعوبة التركيز والانتباه.

لو تأملنا في المشكلات التي نواجهها مع المراهقين والمراهقات، لوجدنا أنها في الغالب ليست كبيرة بقدر ما هي مستفزة ومزعجة، فالطفل الوديع الذي كان يُلقي بنفسه في حضن والدته، يحبو الآن نحو الرشد والاستقلال، وهو سيرفض الكثير من الأمور الجيدة والمنطقية حتى يؤكد لنفسه ولغيره بأنه قد كبر، وصارت له رؤيته الشخصية.
نحن نرى مشكلات المراهقين كبيرة لأننا قريبون جدًّا منهم، والعجيب أن كثيرًا من الناس يعتقدون أن أبناء الآخرين أفضل من أبنائهم، وما ذلك إلا لأنهم يرون أولادهم من قرب، ويرون أبناء غيرهم من بعد.

بعض التوصيات لمساعدة المراهقين على حل مشكلاتهم:
- العلاقة الحسنة والقوية بين الأبوين وابنهم المراهق يقلل من احتمال تورطهم في المشكلات الكبيرة.
- عدم الانتقاد والسخرية من المراهق فقد يؤدي إلى إشعاره بالنقص وبحاجته إلى تغيير شامل، بينما يحتاج إلى الشعور بأنه طبيعي تمامًا.
- ينبغي على الأسرة حماية المراهق من الأفكار المنحرفة التي تواجهنا عبر الإنترنت والقنوات الفضائية التي تدعو إلى الرذيلة وسوء الخلق، وذلك بضبط كل الوسائل التي توفر ذلك.
- يجب أن نكون القدوة الحسنة لأبنائنا المراهقين؛ لأنهم في هذه المرحلة يحاولون التقليد في جميع الأمور الإيجابية والسلبية.
- توفير الحماية للمراهقين وذلك بربطه بالأصدقاء الجيدين.
- اسمحوا للمراهق بالتعبير عن ذاته: اهتماماته، هواياته، لباسه، وأصحابه، وأفكاره... وشجعه على تحمل المسؤولية.
- من مبادئ التربية الناجحة أن لا نعطي أبناءنا كل ما يطلبونه فهذا يؤدي إلى الميوعة والدلال.
- عزيزي الأب.. تحدث مع ابنك المراهق بصدق عن مخاطر شرب الدخان والممارسات الشاذة، فتلك هي أفضل الطرق التربوية للتحاور مع المراهق ليرسم في داخله خطوطًا حمراء تكون نبراسًا في حياته.
- عزيزي الأب... عزيزتي الأم... ينبغي البحث عن دافع المراهق للخطأ، فإذا كان هو الفراغ، فاحرصوا على ملء هذا الفراغ ووجهوه إلى كل ما هو مفيد ونافع.
اقرؤوا هذه النصائح بعناية وطبقوها بعناية، تنتجوا أشخاصًا إيجابيين تحبونهم ويحبونكم، ويعتمد عليهم في الحياة.

من مشاكل المراهقة  862397
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من مشاكل المراهقة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اللمة المغربية النسائي :: المنتديات الاجتماعية :: منتدى الاستشارات والمشاكل الاجتماعية :: قسم المشاكل والحلول-
انتقل الى: